أحمد بن علي القلقشندي

165

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

إلى المغرب عند إشاعة موت أبيه في حرب العرب واستخلف عليها عثمان بن حراز في ربيع سنة تسع وأربعين وسبعمائة فبقي حتى سار إليه أبو سعيد فدخل تلمسان وملكها من يده في السنة المذكورة ثم قصد أبو عنان بن السلطان أبى الحسن تلمسان فملكها سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة وقبض على السلطان أبي سعيد وملك تلمسان من يده واستخلف بعض أولاده عليها ورجع إلى الغرب الأقصى فعمد أبو حمو بن بنى عبد الواد إلى تلمسان فملكها في ربيع الأول سنة ستين وسبعمائة وخرج ابن السلطان أبى عنان فلحق بالمغرب ثم سار السلطان أبو سالم بن أبي عنان إلى تلمسان فملكها في سنة إحدى وستين وسبعمائة وبقى إلى ما بعد خلافة المعتضد . وكان الغرب الأقصى بيد السلطان أبى الحسن المرينى فتوفى في الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة وملك بعده ابنه ولى عهده أبو عنان بن أبي الحسن فتوفى في ذي الحجة سنة تسع وخمسين وسبعمائة وكان قد عهد إلى ابنة أبى زيان